تقديم عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية

يهدف عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية 2019-2028 إلى إلقاء الضوء على ماذا يعني أن تكون مزارعًا أُسَرياً في عالم سريع التغير، ويبيّن أكثر من أي وقت مضى الدور الهام الذي يؤدّيه المزارعون الأسريون في القضاء على الجوع وتشكيل مستقبل أغذيتنا. توفر الزراعة الأسرية فرصة فريدة لضمان الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش وإدارة الموارد الطبيعية بشكل أفضل، وحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما في المناطق الريفية. وبفضل حكمة هؤلاء المزارعين ورعايتهم للأرض، فإن المزارعين الأسريين يمثلون عوامل التغيير الضرورية للقضاء على الجوع، ولكوكب أكثر توازناً ومرونة، وأهداف التنمية المستدامة.

خطة العمل العالمي

يوفر عقد الزراعة الأسرية فرصة استثنائية لألمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بطريقة شاملة وتعاونية ومتماسكة.

خطة عمل عالمية للعمل سويًا لأجل تحقيق الأهداف المشتركة

من خلال خطة عمل عالمية، يقدم لعقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية إرشادات مفصّلة للمجتمع الدولي بشأن الإجراءات الجماعية المتسقة والشاملة التي يمكن اتخاذها لأجل دعم المزارعين الأسريين. وإذ تمّ تصميم خطة العمل العالمية حول سبع ركائز عمل تعزز بعضها البعض، فهي توصي بمجموعة من الإجراءات المترابطة من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي.

وقائع رئيسية

تنتج المزارع الأسرية أكثر من

80 في المائة من

الأغذية

حول العالم

تمتلك النساء

15 في المائة من

فقط من الأرضي الزراعية، بينما توفر 50 في المائة من العمالة الزراعية

يوجد أكثر من

600 مليون

 

في العالم

يعمل

90 في المائة من

الصيادين

على نطاق صغير

أكثر من

90 في المائة من

المزارع

يديرها فرد أو أسرةوتعتمد بشكل أساسي على عمل الأسرة

تشغل المزارع الأسرية حوالي

70 الى 80 في المائة من

الأراضي الزراعة

في جميع أنحاء العالم

33 في المائة من

الغابات

تدار من قبل الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية